ان السعاده لا تحكى ولكن تعاش لو بحثنا فى تاريخ الادب العربى هنلاقى قصائد الرثاء والالم وبكاء الاطلال كتير انما انك تلاقى قصيده ان شاعر بيقول انو مبسوط قليله اوى ممكن نقول بنسبه 10 فالميه انما القصائد الحزينه بنسبه 90 فالميه ودا يفسر ان السعاده ليها طعم تانى احنا بنعيشه وبتشغلنا عن اى حاجه حتى لو بصينا لنفسنا زى ما يكون الوحى مبيجيش الا اذا كنا تعبانين بنتالم الكلام للشكوى اما الصمت فلتزوق اللحظات الاتيه

هناك 4 تعليقات:
السلام عليكم
المشكلة ان لحظات السعادة بالنسبة للانسان لا تٌقارن ابداًبمثل تلك الاعوام التي يقضيها في الحزن
ومع ذلك لا نجد الانسان يستمتع بتلك اللحظات ولا يفكر في كيفية التعامل معها ولا كيفية التمتع بها حتي آخرها بينما نجده في الحزن متمادياً يعيش فيه ويقضيه بطريقة عجيبة
ربما هي طبيعة تلك النفس البشرية الغامضة التي ترفض ان يفرح ويسعد الانسان وتريده دائماً مكتئباً
انظري لاي موقف يكون الانمسان فيه فرحاً وجذلاً تجديه يبحث عن اي شئ يُشاغل به نفسه عن السعادة بينما عند الحزن لا يكون متفرغاً الا اليه
وقالوها زمان ان الانسان لا يبحث الا عما يحزنه
اتمني اننا لا نشغل انفسنا الا بتلك اللحظة التي نحياها ونفكر فيها ونستمتع بها قدر المستطاع ولا نفكر في المستقبل الغامض الذي لا نعلم عنه شئ ولا نندم ونحزن علي لحظة فائتة لا نملك عودتها
بداية جميلة يا ايويو بالتوفيق يا رب
تعليقك جميل اوى يااحمد وميرسى على اهتمامك
كلام جميل وكلام معقول
الجانب النفسى بياكد ان الانسان حسب نشاته التربويه والدينيه والاجتماعيه.وبالتالى بنختلف فى الاراء حسب نوعيه الاشخاص وزاويه اخذهم للحاله المتعلقين بها من سعاده او حزن وهو تطبيق فعلى لنظريه نصف الكوب الفارغ والنصف الممتلاء ونظره الحاله له من ياس او امل.والدين والملتزمون به يعرفو حق المعرفه ان الله سبحانه وتعالى يحث المسلمين على التفاؤل والامل والاختبار الفعلى للمصائب والاحزان عن طريق الصبر وجعل للصابرين مرتبه عاليه بين اقرانهم.وايضا من كرم الله ان خفف من مصائبنا وتلاحظ ذلك فى اكبر المصائب وهى الموت تكون مصيبته كبيره وحزنه من الصعب حتى ان الشخص يشعر انه لن يفرح ابدا ولكن هى ايام قليله برحمه الله ويبدا بالنسيان.وخلاصه القول ان الاصل فى الموضوع المطروح واقع فعلا ولكن للفئه الضعيفه من البشر .ولكن الاكيد انها نظره واقعيه لشريحه فى المجتمع احسنتى فى التحدث حولها
ويارب للامام ونرى منك ماهو اجمل
مع تحياتى
نبيل الشيمى
شكرا يااستاذ نبيل على تعليقك واهتمامك
بس ممكن نقول اننا متاثرين دينيا بااستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان اننا مبنتكلمش عن الحاجه اللى مفرحانا خوف انها تتحسد او تضيع مننا
إرسال تعليق